أفضل طبيب فى علاج البروستاتا
قصص نجاح على مستوى العالم


تشهد قصص نجاح د.خالد حبيب استشاري المسالك البولية عن إخلاصه، تفانيه فى عمله، خبرته و إصراره على الوصول بمرضاه لحياة خالية من الألم مع استمرار التواصل معهم بعد انتهاء العلاج للتأكد من عودتهم لحياتهم الطبيعية.

مركز د. خالد حبيب المتخصص فى تبخير البروتستاتا و تفتيت الحصوات بالليزر قد سجل العديد و العديد من قصص النجاح، ليس فقط بداخل القطر المصرى و إنما
خارج حدوده أيضاً، فى العديد من الدول العربية مثل السعودية، العراق و السودان، يحرص د.خالد حبيب أن يظل دائماً قريب و متواصل مع مرضاه مهما كان مكانهم.

العديد من المرضى ممن عانوا من الآلام لسنوات طويلة مع العديد من الأعراض المزعجة، قد تمت مساعدتهم من خلال د. خالد حبيب استشارى المسالك البولية و فريقه الطبى.
عن طريق حرصهم الدائم لمساعدة المريض و تخفيف معاناته من خلال استخدام أحدث الطرق و التقنيات العلاجية، الجراحية و الغير جراحية، مثل أجهزة الليزر الحديثة، التى لها مميزات هائلة فى تسهيل الإجراءات العلاجية، تخفيف آلام المريض و انهاء هذه المعاناة خلال ساعات معدودة.

د.خالد حبيب استشارى المسالك البولية، طبيب بدرجة إنسان بشهادة مرضاه جميعاً ممن يدينون له بالفضل، مما دفعهم لتسجيل قصص نجاحه معهم، كنوع من العرفان و الشكر له، يمكنكم الاستماع إلى الكثير من هذه الخبرات، التى تروى كيف كان د.خالد حبيب سبباً فى إنهاء معاناة الكثير من المرضى، تخفيف آلامهم، تحسين حياتهم و إعطائهم الفرصة فى حياة هادئة خالية من الألم، من خلال قناته الخاصة على اليوتيوب.
د. خالد حبيب استشارى المسالك البولية.. طبيب يهتم بك كفرد من عائلتك.. يضع صحتك أولاً و دائماً.

التقنيات الأحدث بلا منازع


مع دكتور خالد حبيب استشاري جراحة المسالك البولية بالمعهد القومي للكلى و زميل كلية الجراحين الملكية بإنجلترا لن تتساءل أبدًا عن حداثة أو تطور طرق العلاج و الأجهزة المستخدمة.
حيث أن د. خالد يحرص جيدًا على معرفة كل جديد و نافع لعلاج أمراض المسالك البولية؛ و التخفيف عن مرضاه.
لا يكتفي دكتور خالد بمجرد معرفة التطورات العلمية فقط بل يسعى بكل ما أوتي من قوة لتطبيق كل هذه التطورات و التقنيات الحديثة هنا بمصر؛ لمساعدة الكثير من المرضى.
و بالفعل تمكن دكتور خالد حبيب استشاري المسالك البولية بالمعهد القومي للكلى بتطبيق الكثير من التقنيات الحديثة؛ مثل:
-تقنية الثوليوم ليزر و التي تستخدم لعلاج تضخم البروستاتا عن طريق التبخير بالليزر و الاستعانة بأجهزة حديثة مثل جهاز المورسيلاتور و الذي يسمح باستئصال الجزء المتضخم بنسبة نجاح و أمان مائة بالمائة.
-تقنية الهولميوم ليزر و هي أحدث طرق علاج تفتيت الحصوات بكفاءة عالية و بأعلى معدلات الأمان دون الضرر بأي أنسجة مجاورة.
تستخدم أيضًا تقنية الهولميوم ليزر لعلاج تضخم البروستاتا و استئصال الجزء المتضخم دون اللجوء إلى جراحة أو تعريض المريض لأي متاعب.
-المنظار المرن الذي يتميز بدقته و قدرته على دخول أكثر الأماكن صعوبة لعلاج و التخلص من الحصوات؛ و ذلك لأن المنظار المرن يتمتع أيضًا بإمكانية إشعاع الهولميوم ليزر؛ و الذي يحقق جميع الأهداف العلاجية مع الحفاظ على تطبيق معايير الأمان للمريض.
يتّبع دكتور خالد حبيب تقنيات علاجية متطورة و فعالة ليسهل على المريض إمكانية العلاج، التحسن و المضي قدمًا بحياته بشكل طبيعي؛ دون اللجوء إلى التدخل الجراحي بقدر المستطاع؛ لتقليل المضاعفات الناتجة عن الجراحات التي قد يتعرض لها المريض و من ثم فترة النقاهة، و بالتالي صحة المريض العامة.

إزالة تضخم البروستاتا بدون أثار جانبية علاج البروستاتا علاج الحصوات الليزر الثوليوم ليزر
إزالة تضخم البروستاتا بدون أثار جانبية


مع تقدم العمر في الرجال تظهر مشكلة تضخم غدة البروستاتا الحميد ( BPH) و التي تعكر صفو الحياة ، فيبدأ تضخم البروستاتا يكشف عن أعراضه المزعجة بدايًة من العقد الخامس من العمر .

يمكن حدوث مضاعفات جانبية عند الإهمال في علاج تضخم البروستاتا الحميد مثل  احتباس البول ، حصوات المثانة ، و التهابات الكلى .
و لذلك يجب الإسراع في علاج هذا التضخم؛ و من المشجع الآن أن علاج تضخم البروستاتا الحميد أصبح سهل ومضمون التنائج و بدون أي تدخلات جراحية و بالتالي نتلافي أي أثار جانبية .

يستخدم د. خالد حبيب استشاري المسالك البولية بالمعهد القومي للكلى؛ أحدث التقنيات في علاج تضخم البروستاتا الحميد،
وهو تبخير البروستاتا باستخدام تقنية الثوليوم ليزر والتي تضمن نتائج مبهرة بكل دقة و أمان و بدون أي أثار جانبية . 

فوائد تبخير البروستاتا بتقنية الثوليوم ليزر:
1- إزالة حجم التضخم حتي 500 جرام بدون أي تدخل جراحي .
2- نستطيع إزالة 100% من الأنسجة المتضخمة و ذلك يحمي المريض من إعادة العملية أو تناول أدوية لعلاج البروستاتا بعد العملية .
3- باستخدام الثوليوم ليزر في إزالة التضخم لا يوجد قلق من عرض السلس البولي بعد العملية  كما في الماضي و ذلك لدقته الشديدة فإنه يحافظ علي الأنسجة المحيطة بالبروستاتا من التلف .
4- لا يوجد قلق من النزيف أو من سيولة الدم حتي مع مرضي القلب الذين يتناولوا أدوية السيولة .
5- أقل مدة إقامة في المستشفي تصل إلي 24 ساعة فقط بعد إزالة تضخم البروستاتا باستخدام تقنية الثوليوم ليزر .
6- أقل مدة استخدام القسطرة البولية تصل إلي 12 ساعة  فقط بعد إزالة تضخم البروستاتا باستخدام تقنية الثوليوم ليزر و ذلك يجنب المريض مشكلة العدوى البكتيرية لمجرى البول .

تفتيت الحصوات بدون جراحة بأحدث الأجهزة


ما هى الحصوات؟
الحصوات هى عبارة عن ترسبات مُجمعة تتكون فى مناطق مختلفة من الجسم مثل الكلية،الحالب أو المثانة. و وجودها يتسبب فى ألم حاد للمريض خاصة عند تحركها من مكانها لوجود رؤوس مدببة بها. و أيضاً تتسبب فى حدوث التهابات شديدة فى المسالك البولية و يمكن أن تصل الى جروح فى جدار الحالب الداخلى.

علاج الحصوات:
كانت الحصوات تُعالج بالأدوية لتفتيتها و يمكن اللجوء الى جراحة لإخراجها. 
و لكن الآن لم نعد فى حاجة الى تدخل جراحي بفضل العلم المتطور و ظهور الهولميوم ليزر الذى يعمل على تفتيت الحصوات.

كيفية علاج و تفتيت الحصوات مع دكتور خالد حبيب؟ 
- مع دكتور خالد حبيب -استشاري جراحة المسالك البولية بالمعهد القومي- يتم  علاج الحصوات و تفتيتها بدون جراحة و بإستخدام أحدث أجهزة الليزر-الهولميوم-. و يؤكد الدكتور خالد حبيب على أن علاج و تفتيت الحصوات بالمناظير المرنة و الهولميوم ليزر هو الحل الآمن لعلاج تلك الحصوات التى يتراوح حجمها من واحد سنتيمتر الى أكثر من خمسة سنتيمترات.
- و من خلال ذلك الإجراء الآمن يتم التخلص من الحصوات بدون إجراء أى جراحة مفتوحة و من ثم تكون فترة الشفاء سريعة جداً و خالية من الألم، كما تنعدم رهبة المريض من الجراحة التى يخشاها الجميع.

كيفية تفتيت الحصوة بالليزر؟
تفتيت الحصوات تتم من خلال استخدام مناظير مرنة و صغيرة جداً و لا تسبب أى ألم، كما يمكنها الوصول الى أى مكان داخل الكلى و الحالب من خلال مجرى البول بدون الحاجة الى فتح أو شق جراحي.
 و من ثم يتم تفتيت الحصوات بإستخدام الهولميوم ليزر، و بالتالى تكون خطوات العلاج سهلة و بسيطة حتى تتيح للمريض العودة الى حياته الطبيعية و العملية بشكل سريع و آمن بدون أى مضاعفات.
-تستغرق خطوات تفتيت الحصوة بالليزر حوالى 45 دقيقة أو ساعة بالأكثر.
-يتم تخدير المريض بشكل كلي أو جزئي، و ذلك لتجنب أى حركة لا إرادية من المريض أثناء تفتيت الحصوة.