السيدة في فترة الحمل تكون معرضة لكثير من المشاكل الصحية، و التي تكون نتيجة للتغيرات المتعددة التي تحدث بالجسم، من تغيرات هرمونية، زيادة الوزن و غيرها من التغيرات.
و يعد التهاب المسالك البولية واحدًا من أكثر المشاكل الصحية حدوثًا أثناء الحمل، لذا يجب على السيدة أن تحمي نفسها و تتبع التعليمات الوقائية للحفاظ على صحة جهازها البولي.

ما هي طرق الوقاية من الإصابة بالتهاب المسالك البولية أثناء فترة الحمل؟
1-على السيدة الحامل أن تحرص على شرب حوالي 3 لتر من الماء يوميًا، و ذلك لتجنب الإصابة بحصوات قد تؤدي إلى حدوث التهاب أو عدوى بالمسالك البولية.
2-على السيدة الحامل أن تتجنب عدم التبول بانتظام أو الانتظار حتى امتلاء المثانة، لمنع حدوث التهاب بالمسالك البولية.
3-يجب على السيدة الحامل التأكد من تفريغ المثانة بشكل كامل أثناء التبول؛ لتجنب الإصابة بحصوات المثانة و من ثم الإصابة بالتهابات المسالك البولية.
4-يجب أيضًا على السيدة الحامل تجنب ارتداء السراويل الضيقة و التي قد تعرضها إلى الإصابة بالتهاب المسالك البولية.
5-يجب الحرص على ارتداء ملابس داخلية قطنية أثناء فترة الحمل و تغييرها باستمرار، لتجنب الإصابة بالتهابات مجري البول.
6-على السيدة الحامل أن تعتني بالنظافة الشخصية بشكل منتظم، لتجنب حدوث التهاب أو عدوى بمجرى البول.
7-على السيدة الحامل أن تتجنب ارتداء ملابس داخلية أثناء فترة النوم.
8-يجب على السيدة الحامل أن تحرص على التبول و إفراغ المثانة جيدًا قبل و بعد العلاقة الزوجية.
9-يجب الانتباه لطريقة التنظيف الصحيحة بعد التبرز، حيث أنها يجب أن تكون من الأمام إلى الخلف و ذلك لتجنب انتقال البكتيريا إلى مجري البول و الإصابة بعدوى و التهاب بالمسالك البولية.
10-تجنب استعمال غسول مهبلي ذو رائحة نفاذة أو معطر لهذه المنطقة لتجنب الإصابة بالتهاب مجرى البول.
11-تجنب الإصابة بسكر الحمل أو علاجه بكفاءة إن تمت الإصابة بالفعل؛ حيث أن السيدة الحامل معرضة إلى الإصابة بمقاومة الأنسولين و التي تتطور إلى الإصابة بالسكر إن أُهملت، و الذي يعرضها إلى الإصابة بالتهاب المسالك البولية. لذا حتى تتمكن من حماية نفسها من مرض السكر و بالتالي التهاب المسالك البولية، كبداية؛ عليها اتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على وزنها و المتابعة مع الطبيب المختص بشكل دوري للاطمئنان على تطور الحالة.
12-على السيدة الحامل أيضًا أن تتجنب تناول الأطعمة الحارة، لتفادي الإصابة بالتهاب المسالك البولية.

بعض الأطعمة التي تساعدك في الحفاظ على صحة المسالك البولية:
1-البروبايوتك،الزبادي و منتجات الألبان:
يتميز الزبادي و منتجات الألبان باحتوائهم على البكتيريا النافعة؛ و التي تحسن صحة الجهاز الهضمي و بالتالي تقوية مناعة الجسم؛ جعله مقاومًا لأي عدوى قد تهاجم الجسم؛ مما يحمي المسالك البولية من الإصابة بالتهاب.
2-الأطعمة المليئة بالألياف:
مثل الموز و الشوفان، حيث أنهما يساعدان على الحفاظ على حركة أمعاء منتظمة و تقليل الضغط على المثانة.
3-سمك السلمون:
يتميز سمك السلمون باحتوائه على الأوميجا 3 و التي تساعد على تقليل حدة التهاب المسالك البولية.
4-الأطعمة التي تحتوي على فيتامين سي:
تناول فيتامين سي بالجرعة المضبوطة يعد من أفضل طرق الحماية من الإصابة بعدوى أو التهاب بالمسالك البولية، حيث أنها تجعل البول حمضيًا؛ و الذي يحد من نمو البكتيريا.
بالإضافة إلى دور فيتامين سي في تقوية مناعة الجسم العامة.

في النهاية عزيزتي نتمنى أن نكون قد أجبنا على تساؤلاتك بخصوص كيفية الوقاية من التهاب المسالك البولية أثناء فترة الحمل؛ و لمعرفة المزيد يمكنك تصفح المعلومات الطبية المتاحة بالموقع.
نتمنى لكم دوام الصحة و العافية.

جهاز المسالك البولية، يتشابه فى أجزاءه عند النساء و الرجال، فقط هنالك بعض الاختلافات البسيطة.
يتكون جهاز المسالك البولية من أربعة أجزاء رئيسية هى:
-الكليتين.
-الحالبين.
-المثانة.
-الإحليل:
هو قناة البول الذى يخرج من خلاله البول إلى خارج الجسم، يختلف طوله فى الإناث عن الذكور، حيث يكون أقصر فى حالة السيدات و فتحته بالقرب من الجزء التناسلى لدى المرأة، مما يسهل دخول البكتيريا إلى المثانة مسبباً الاتهابات، هذا هو سبب زيادة نسبة التهابات المسالك البولية عند النساء أكثر من الرجال.

التهابات المسالك البولية عند السيدات:
*يمكن إصابة أى من أجزاء المسالك البولية بالاتهابات نتيجة وصول نوع من البكتيريا التى توجد بشكل طبيعى فى الأمعاء و بخاصة فى منطقة المستقيم، هى بكتيريا الإشريكية القولونية E-coli.
*و يسمى الالتهاب حسب نوع الجزء المصاب، التهاب المثانة، التهاب الإحليل و التهاب الكلى و التى تعد من أخطر أنواع الالتهابات التى تصيب جهاز المسالك البولية.
*تعتبر التهابات المسالك البولية من أكثر الأمراض انتشاراً بين السيدات،خاصة بعد الزواج، خلال سن الإنجاب، أثناء أشهر الحمل و بعد الخضوع للعمليات الجراحية.
*حيث تصل نسبة السيدات المتعرضات للإصابة بالتهابات المسالك البولية مرة واحدة خلال فترة حياتهن إلى نسبة %40.

أعراض الإصابة بالتهابات المسالك البولية عند النساء:
-الشعور بآلام فى منطقة اسفل البطن و الظهر.
-تغير فى لون و رائحة البول.
-العثور على دم فى البول.
-ارتفاع درجة الحررة.
-شعور بالغثيان أو الارتعاش.
-الشعور بالحاجة للتبول أثناء النوم.
-تكرار الحاجة للتبول مع كميات قليلة من البول.
-شعور بحرقة أثناء التبول.

تشخيص التهابات المسالك البولية عند النساء:
يحتاج الطبيب إلى العديد من الفحوصات التى تساعده فى الوصول للسبب وراء هذه الأعراض، حيث تتشابه فى العديد من الحالات المرضية التى تصيب جهاز المسالك البولية.
*فحص البول:
للبحث عن دليل لوجود الاتهابات من خلال عدد كرات الدم البيضاء، التى عند ازدياد أعدادها عن الطبيعى تشير بقوة لوجود الالتهابات.
مزرعة البول:
من خلالها يتم التحقق من نوع البكتيريا المسببة للالتهابات، و البحث عن نوع المضاد الحيوى المناسب لعلاجها.
*الأشعة الفوق الصوتية:
تجرى الأشعة على منطقة الكلية و الحالب، لاستكشاف وجود تضخمات أو احتباسات للبول فى مناطق داخل جهاز المسالك البولية، مما يدل على وجود الحصوات فى هذه المناطق.
*منظار المثانة:
فى حالة وجود دم فى البول، يجب عمل المنظار من خلال إدخاله داخل المثانة، لفحصها من الداخل.
*الأشعة المقطعية:
عمل الأشعة المقطعية لمنطقة الكلى و الحالب، للتحقق من وجود أى حصوات بهما.

كيف يتم علاج التهابات المسالك البولية عند النساء:
*يتم استخدام المضادات الحيوية لعلاج التهابات المثانة، تختلف مدة العلاج و عدد الأيام التى يتم تناول المضاد الحيوى به حسب حدة الالتهابات.
*فمع الاتهابات البسيطة، يتم تناوله لمدة من 3 إلى 5 أيام على الأكثر، و فى حالة الالتهابات الأعقد، فى حالات الإصابة بمرض السكر أو إذا كانت السيدة حامل، يمكن مد فترة العلاج إلى 14 يوم.
*يجب سرعة اللجوء للطبيب، فى حالة:
-عدم الاستجابة للعلاج بالمضاد الحيوى.
-وجود دم فى البول.
-ظهور زيادة فى ارتفاع فى درجات الحرارة.
-الشعور بألم متزايد فى منطقة الخصر و الظهر.
-فى حالة أن الاتهابات متكررة، يتم أخذ جرعات وقائية يومية تستمر لعدة أسابيع.

طرق الوقاية من التهابات المسالك البولية للنساء:
-الحرص على شرب كميات كافية من الماء، تصل إلى 3 لترات يومياً.
-تناول فيتامين ج، أقراص أو من خلال الأطعمة الغنية به، حيث يعمل على زيادة حمضية البول التى تقضى على البكتيريا.
-تنظيم الذهاب للتبول، مع عدم حصر البول و الحرص على الذهاب للحمام فور الشعور بالرغبة أو الحاجة للتبول.
-تجنب استخدام غسول المهبل المعطر، حيث يهيج الأنسجة.
-الحرص على شطف المنطقة التناسلية من الأمام للخلف لتجنب دخول البكتيريا إلى فتحة الإحليل.
-فى حالة الإصابة بمرض السكر، ينصح بتنظيم مستوى السكر و المتابعة باستمرار.



البدانة و الوزن الزائد يشبها الأخطبوط؛ فأذرع البدانة تتملك من جميع أجهزة الجسم الحيوية؛ واحدًا تلو الأخر؛ حتى وصلت للجهاز البولي.

ما هي العلاقة بين البدانة و الجهاز البولي؟ قبل أن نجيب على هذا السؤال، علينا أولًا أن نعرف ما هي البدانة؟

ما هي البدانة أو السمنة المفرطة؟
البدانة أو السمنة المفرطة هي زيادة الوزن عن الحد الذي يناسب جسمك و صحته العامة، حيث تبدأ الدهون بالتراكم بأجزاء الجسم المتفرقة مسببة الكثير من المشاكل الصحية.
لقياس مقدار السمنة أو زيادة الوزن يجب على المريض حساب معدل كتلة الجسم:
فإن كان معدل كتلة جسم المريض أقل من 18.5 كيلوجرام فيعد وزنه أقل من الطبيعي.
و إن كان معدل كتلة الجسم يتراوح بين 18.5 إلى 24.9 كيلو جرام؛ فيعد وزن المريض مناسب.
أما إن كان معدل كتلة جسم المريض يتراوح بين 25 إلى 29.9 كيلو جرام؛ إذًا فهو يعاني من سمنة متوسطة.
و في حالة السمنة المفرطة فمعدل كتلة الجسم يكون أكثر من 30 كيلو جرام و الذي يعرض المريض لمضاعفات كثيرة و مشاكل بالجهاز البولي.

ما هي مشاكل الجهاز البولي التي تتسبب بها السمنة المفرطة؟
1-أثبتت الدراسات الحديثة أن البدانة و الوزن الزائد يعرضا المريض إلى الإصابة بأورام بالكلى؛ حيث أن كلما زاد معدل كتلة الجسم زادت معه احتمالية الإصابة بسرطان الكلى.

2-تتسبب السمنة و الوزن الزائد في زيادة حمضية البول مع زيادة إفراز حمض البوليك و الذي يؤدي إلى تكوين حصوات بالجهاز البولي.

3-النظام الغذائي الغير صحي لمريض السمنة المفرطة يكون مليء بالكالسيوم، السكريات و البروتينات أكثر من اللازم و الذي يعرض المريض إلى الإصابة بحصوات المسالك البولية. و الجدير بالذكر أن بعض جراحات السمنة كجراحة تحويل المسار تعرض أيضًا المريض إلى الإصابة بحصوات بالمسالك البولية.

4-من أضرار السمنة المفرطة و الوزن الزائد التي تصيب المريض هي ارتفاع معدل ضغط الدم و الذي بدوره يلعب دورًا في حدوث ضرر بالكلى، حيث أن ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية المغذية للكلى و بالتالي حدوث قصور بوظائف الكلى و فشلها مع الوقت.

5-يصاب مريض السمنة المفرطة بمرض السكر من النوع الثاني و الذي له تأثيرًا سلبيًا على صحة الجهاز البول، حيث أن زيادة السكر في البول تعرض المريض إلى الإصابة بحصوات المثانة و حدوث التهاب و عدوى بكتيرية بالمثانة و مجرى البول.

6-ارتفاع ضغط الدم المصاحب لمرض السمنة المفرطة عند الرجال؛ يؤدي إلى إصابة المريض بضعف في الانتصاب، و الذي ينتج عن حدوث تلف بالأوعية الدموية المغذية للعضو الذكري.
 
7-البدانة و تراكم الدهون بالجسم يعدا سببًا مهمًا في حدوث اضطراب هرموني عند الرجال ؛ بحيث يقل معدل هرمون الذكورة و بالتالي فقدان الرغبة الجنسية مع الوقت. 

8- تراكم الدهون بمنطقة البطن بسبب السمنة؛ يؤدي إلى حدوث ضغط على عضلات المثانة و بالتالي ضعفها على مدار الوقت؛ بالإضافة إلى تعرضها إلى الإصابة بالتهاب.

9-تعرض السمنة المفرطة و الوزن الزائد المريض إلى الإصابة بتضخم البروستاتا.

10-تتعرضن السيدات إلى الإصابة بالسلس البولي في حالة كونهن بدينات، و ذلك لفقدهن السيطرة على التحكم بالمثانة بسبب التغيرات الأيضية بالجسم.

في النهاية أعزائي الآن يمكنكم أن تروا كم المضاعفات و الأضرار التي تحدث للجهاز البولي بسبب السمنة. و يمكننا أيضًا أن ندرك أهمية الحفاظ على وزن مناسب و اتباع أنظمة غذائية صحية حتى يمكننا الحفاظ على صحة الجهاز البولي و بالتالي صحة الجسم العامة.

تتدرج التهابات البروستاتا فى الشدة و الأعراض، ما بين الالتهابات الحادة و المزمنة، كما تختلف طرق العلاج المناسبة لكل منها.

كيف يتم تشخيص التهابات البروستاتا المزمنة؟
يقوم الطبيب بأخذ تاريخ طبى مفصل للمريض،  يقوم بطلب عدد من الفحوصات التى تساعد فى تحديد نوع الالتهاب مثل:
*فحص البروستاتا.
*فحص البول.
*فحص قوة تدفق البول.
*حجم البول الباقى بعد عملية التبول.
*فحص ديناميكية البول.
*منظار المثانة.

أنواع التهابات البروستاتا:
*التهاب البروستاتا الحاد:
يتم علاجه عن طريق أخذ جرعة من المضادات الحيوية لمدة تتراوح من 20 إلى 30 يوم، تستمر حتى بعد السيطرة على الالتهاب.

*التهاب البروستاتا المزمن البكتيري:
-يصيب البروستاتا نتيجة التلوث بالبكتيريا.
-يحدث على شكل موجات متكررة، أو لفترات طويلة متواصلة.
-يتم تشخيصه من خلال عمل مزرعة البول و التصوير المجهرى لخلايا الدم البيضاء الموجودة بداخل الإفرازات الخاصة بالبروستاتا.
-يتم تقديم العلاج من خلال جرعات كبيرة من المضادات الحيوية، بعد اختيار النوع المناسب منها حسب نتائج المزرعة.
-فترة العلاج تتراوح بين الشهر و الستة أسابيع.
-تعاد مزرعة البول بعد الانتهاء من جرعات العلاج للتأكد من القضاء التام على البكتيريا.

*التهاب البروستاتا المزمن، الغير بكتيرى:
ما يسمى بمتلازمة ألم الحوض المزمن، تعتبر واحدة من الاتهابات التى يصعب تشخيصها و علاجها، لعدم وجود أدلة على وجود الالتهاب.

ينقسم هذا النوع لقسمين:
-متلازمة ألم الحوض المزمن الالتهابى:
-فى هذا النوع، لا يوجد إثبات على وجود البكتيريا عند عمل مزرعة البول.
لكن عند فحص إفرازات البروستاتا و السائل المنوى، يلاحظ وجود خلايا الدم البيضاء مما يؤكد حدوث العدوى.
-كما تظهر خلايا الدم البيضاء عند فحص البول المفرز مع تدليك البروستاتا.

-متلازمة ألم الحوض المزمن اللاجرثومى:
هذا النوع لا توجد أى أدلة على وجوده، لا تظهر حتى خلايا الدم البيضاء فى أى من السوائل المفرزة، سواء السائل المنوى، إفرازات البروستاتا  أو البول الناتج عن تدليك البروستاتا.

*التهاب البروستاتا عديم الأعراض:
-لا توجد لهذا النوع أى أعراض واضحة أو أى إثبات لوجوده من خلال طرق الفحص المختلفة.
-لا يحتاج هذا النوع للعلاج طالما لا يسبب أى مشكلة للمريض.

علاج التهابات البروستاتا المزمنة:
-دائماً ما تنجح المضادات الحيوية فى علاج أنواع الاتهابات الحادة و المزمنة البكتيرية، تتراوح فترات العلاج ما بين أسبوعين إلى شهر إذا ما كان نوع البكتيريا ليس من الأنواع المتعارف عليها.
-ينصح بالحرص فى عدم الاستمرار فى العلاج بالمضادات الحيوية لفترات طويلة، حيث تتطور سلالات البكتيريا نحو أنواع أكثر مقاومة و شراسة.
-لا يستجيب النوع الثالث من التهابات البروستاتا، الاتهاب المزمن الغير بكتيرى استجابة ملحوظة لعلاج المضادات الحيوية.

أنواع علاجات أخرى ما زالت تحت البحث و الدراسة:
العلاج بمستقبلات ألفا:
*لازالت هذه الطريقة من العلاج تحت البحث، لاتوجد الكثير من التقارير عنها، لكنها أثبتت نجاحاً فى بعض الحالات.
*تستمر فترة العلاج بهذه الطريق إلى مدة تصل إلى 6 أشهر.

العلاج الفيزيائى:
-طرق جديدة تستخدم فى العلاج بمصاحبة العلاج بالمضادات الحيوية و مضادات الالتهاب.
مثل:
*العلاج بالتدفئة.
*العلاج بالموجات المكروية.
*تدليك البروستاتا.
*الوخز بالإبر.
*تدليك قاعدة الحوض.
*البيوفيدباك.
*تحسين تدفق الدم.
-لازالت أنواع العلاج الفيزيائى تحاول إثبات وجودها و نجاحها فى هذا المجال.
-هدفها تخفيف آلام المريض من خلال تطبيق النظريات المختلفة للفيسيولوجيا المرضية.
فى حالات عدم وجود أعراض لالتهابات البروستاتا، ينصح بعدم تقديم العلاج إلا فى حالة إثبات وجود العدوى أو المرض.

التهابات المسالك البولية:
تحدث نتيجة لإصابة أحد أجزاء جهاز المسالك البولية بالعدوى، مثل العدوى البكتيرية.
 تكون مصحوبة ببعض الأعراض الأخرى مثل:
*ارتفاع درجات الحرارة.
*الشعور بعدم الراحة أو بعض الآلام فى منطقة أسفل البطن.
*الإحساس بحرقان وقت التبول.
*وجود رائحة نفاذة للبول.
*وجود دم فى البول و اختلاف فى لون البول، يتحول إلى اللون الأحمر أو الوردى.
تعالج التهابات المسالك البولية بتناول المضادات الحيوية، مع الاهتمام بشرب كميات كبيرة من الماء، لزيادة كمية البول الخارج من الجسم فيدفع معه البكتيريا إلى الخارج.

التهابات و تضخم البروستاتا:
*عندما يزداد حجم غدة البروستاتا، نتيجة لتضخمها، تمنع تدفق البول بشكل طبيعى نتيجة ضغطها على مجرى البول.
*تزداد حساسية جدار المثانة و تهيجه، حتى عند احتوائها على كمية قليلة من البول، نتيجة ضغط البروستاتا على الإحليل، فتتقلص دافعة البول إلى الخارج، مما يؤدى إلى زيادة مرات التبول.
*مشكلات البروستاتا، حالة مرضية تصيب العديد من الرجال، بالأخص مع تقدمهم فى العمر.
*تضخم البروستاتا الحميد، يزيد من الاحتياج للتبول خاصة أثناء الليل، تكرار مرات التبول لكن بكميات بول قليلة.
*يتم علاج التهابات البروستاتا من خلال المضادات الحيوية.
*علاج تضخم البروستاتا يكون حسب الحالة، من خلال اختيار الطبيب بين المراقبة أو اختيار طريقة معينة من علاجات تضخم البروستاتا.

متلازمة فرط نشاط المثانة:
يحدث التبول المتكرر نتيجة لتقلصات تحدث فى المثانة بطريقة لا إرادية، حيث يمكن أن يشعر المريض بالرغبة فى التبول فى حين أن المثانة تكون فارغة.
يزداد شعور المريض بالحاجة إلى التبول فى أوقات النوم، لكنها محاولات دون جدوى.
يتم العلاج من خلال إعطاء حقن معينة للمثانة تساعدها على:
-زيادة سعتها التخزينية من البول.
-استرخاء العضلة و التقليل من تقلصاتها.
-التحكم فى تسرب البول.
-تقليل الرغبة و الحاجة إلى التبول.

التهاب المثانة الخلالى:
يعرف هذا الالتهاب من الأعراض المصاحبة لتكرار الحاجة للتبول مثل:
*الشعور بالألم أثناء التبول.
*الشعور بالتقلصات فى منطقة المثانة و الحوض.
*توتر عضلى فى منطقة الحوض.
*خلل فى وظائف قاع الحوض.
*صعوبة تدفق البول فى البداية.
*كمية قليلة من البول.
*الشعور بالحرقة أثناء التبول.
*الشعور بالحاجة للتبول تصل إلى 40 مرة يومياً.
*اضطرابات النوم، نتيجة الاستيقاظ عدة مرات للذهاب للتبول.
يتم اختيار العلاج المناسب حسب الحالة التى وصل إليها المريض ما بين الأدوية التى تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن.

أثناء الحمل:
-يعد التبول المتكرر من أبرز أعراض الحمل أثناء الشهور الأولى.
-تلازم المرأة الحامل، الرغبة فى التبول بصورة دائمة، حتى مع عدم التبول فعلياً.
-خلال هذه المرحلة، يمكن للمرأة الحامل الابتعاد عن أنواع الأطعمة و المشروبات التى تعمل على إدرار البول، حيث يعتبر هذا الأمر طبيعياً و لا يعد كمشكلة صحية.
-لكن فى بعض الحالات تصاب المرأة الحامل ببعض الالتهابات فى جهاز المسالك البولية، هذا يزيد أيضاً من الرغبة المتزايدة فى التبول، لكن فى هذه الحالة يجب الإسراع فى الذهاب للطبيب المعالج للتشخيص و بدء العلاج، حيث تعد هذه مشكلة صحية يمكنها الضرر بصحة الأم أو الطفل.

وجود أورام فى منطقة الحوض:
فى حالة وجود ورم فى منطقة المثانة، مثل أورام المثانة الحميدة أو الخبيثة.
تعالج مثل هذه الأورام بطرق عديدة، منها استخدام العلاج الإشعاعى.

من الأسباب الأخرى لتكرار الحاجة إلى التبول:
مرض السكر:
-يلجأ الجسم للتبول المتزايد كطريقة للتخلص من الجلوكوز المتراكم فى الدم أو الكليتين.
-يسبب تكرار التبول فى شعور المريض بالعطش الزائد، يمكنه أن يسبب بعض المشاكل الصحية مثل الجفاف.
-يجب الحرص على المتابعة المستمرة، للتأكد من انضباط مستويات السكر بالدم و علاج أى مشاكل صحية تظهر فى وقت مبكر.

مدرات البول:
بعض الأدوية المستخدمة فى علاج بعض الحالات المرضية مثل:
-ارتفاع ضغط الدم.
-احتباس السوائل بالجسم.
تعمل هذه الأدوية على تقليل السوائل الزائدة بالجسم، فتزيد من معدلات التبول حتى تتم عملها.
أيضاً بعض أنواع المشروبات: مثل المشروبات الغازية و المشروبات المحتوية على الكافيين.
أنواع من الأطعمة مثل: الطماطم، الأطعمة الغنية بالتوابل و الشيكولاتة.
لذا فإن كنت تعانى من ازدياد مرات التبول، فلاحظ ما تتناوله من أطعمة و مشروبات.

القلق و التوتر و السكتة الدماغية:
*تفرز هرمونات التوتر مثل هرمون الكورتيزول و الأدرينالين عند ازدياد نشاط المثانة، فى حالات القلق و التوتر التى تصيب الإنسان، مما يدفع الجسم للتخلص من النفايات و السموم التى بداخله فى وقت أسرع مما يزيد عدد مرات التبول للقيام بهذه المهمة.
*لعلاج من يصابون بهذه الحالات، ينصح بمحاولات الاسترخاء، تجنب مسببات القلق و ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
السكتة الدماغية، عندما ينتج عنها تلف فى أعصاب المثانة، يحدث خلل فى وظيفتها فيتسبب فى:
-عدم القدرة على السيطرة و التحكم فى التبول.
-حدوث انقباضات لا إرادية فى عضلة المثانة، مما يخلق رغبة وهمية فى التبول.

حالات التبول الليلى المتكررة:
*هى حالة مرضية، يزيد فيها الاستيقاظ أثناء الليل نتيجة الشعور برغبة فى التبول.
*تحدث مع التقدم فى العمر، لكلا الجنسين، الرجال و السيدات.
*تزداد كمية البول، يذهب المريض للحمام أكثر من مرة  مما ينتج عن اضطربات فى النوم لدى هذا المريض.
*ينصح بتقليل السوائل قبل النوم، تجنب الأطعمة و المشروبات المدرة للبول، كمحاولة الحصول على نوم جيد بلا مقاطعة للذهاب للتبول.

للقيام بعلاج حالات تكرار التبول نقوم بتشخيص أسباب تكرار الحاجة للتبول من خلال:
-يتم عمل تحليل للبول.
-فحص ديناميكية البول.
-فحص قياس المثانة:
*قياس الضغط داخل المثانة.
*وجود مشكلات فى عضلات المثانة.
*صحة أعصاب المثانة.
يتم اختيار العلاج المناسب، للسبب المؤدى لازدياد الحاجة المتكررة للتبول.

إذا كان السبب يخص المثانة، فهناك العديد من الطرق العلاجية لتعديل سلوك المثانة من خلال إعادة تأهيلها و تدريبها.
العلاج السلوكى:
عن طريق تعديل النظام الغذائى و تعديل مواعيد شرب السوائل و كميتها.
تمارين كيغل:
مجموعة من التمارين لمنطقة أسفل الحوض من أجل تقوية عضلات المثانة.
العلاج الدوائى:
عن طريق استخدام الأدوية التى تساعد على تنظيم عملية التبول، مثل استخدام حقن البوتكس المخدرة لعضلة المثانة.
الجراحة:
يتم زرع محفزات عصبية تساعد فى التحكم فى الرغبة فى التبول و زيادة السيطرة على  منطقة قاع الحوض، تزرع هذه المحفزات العصبية تحت الجلد مباشرة.


 



ما هي المثانة العصبية؟
المثانة العصبية هي عندما يغفل المخ عن إرسال إشارات للمثانة و الذي يترتب عليه شعور المريض بالحاجة المفاجئة للتبول، الاستيقاظ لمرات متكررة خلال النوم للتبول، زيادة عدد مرات الذهاب للمرحاض للتبول أكثر من العادي، بالإضافة إلى أن المريض يفقد السيطرة على تدفق البول.

ما الذي يؤدي إلى الإصابة بالمثانة العصبية؟
كما ذكرنا سابقًا أن السبب الرئيسي للإصابة بالمثانة العصبية هو عدم إرسال الإشارات اللازمة من المخ إلى المثانة، و هذا عادة يحدث بسبب حدوث تلف بالأعصاب و الذي يعيق وظيفتها في توصيل الإشارات العصبية. 
يحدث تضرر الأعصاب في هذه الحالة نتيجة إلى:
1-إصابة المريض بمرض الزهايمر.
2-في حالات أخرى يحدث التلف في الأعصاب نتيجة لحدوث إصابة بالعمود الفقري.
3-قد يحدث التلف في الأعصاب عندما يكون المريض يعاني من التصلب اللويحي المتعدد.
4-إصابة المريض بداء الشلل الرعاش أو داء الباركنسون تسبب حدوث تلف بالأعصاب.
5-في حالة إصابة المريض بورم في الدماغ أو بالعمود الفقري، يصاب أيضًا المريض بتلف و تضرر بالأعصاب.
6-الإصابة بمرض السكر النوع الأول أو الثاني يعرض المريض إلى الإصابة بتلف بالأعصاب.
7-الإصابة بالسكتة الدماغية تعرض المريض أيضًا لحدوث تلف بالأعصاب.
8-الإصابة بحالة التسمم بالمعادن الثقيلة.
9-في حالة إجراء عملية جراحية في منطقة الحوض.

كيف يمكننا تمييز أعراض الإصابة بالمثانة العصبية؟
1-سوف يعاني المريض من حدوث سلس في البول.
2-سوف يشعر المريض بحدوث شد أثناء عملية التبول.
3-سوف يلاحظ المريض تدفق تدريجي للبول أثناء التبول.
4-سوف يشعر المريض بعدم قدرته على إفراغ المثانة بشكل كامل و الذي يترتب علي الإصابة بحصوات الكلى.
5-تزداد احتمالية و خطورة إصابة المريض بالتهاب المسالك البولية أو التهاب المثانة تحديدًا.
6-سوف يعاني المريض من حيرة حيث أنه سوف يصعب عليه تحديد إن كانت المثانة ممتلئة أم لا.
7-و قد تصل الحالة إلى حد فقدان قدرة المريض على التحكم بالمثانة.

كيف يمكن تشخيص المثانة العصبية؟
1-عن طريق الأشعة بالموجات فوق الصوتية: لتقدير كمية البول المتبقية في المثانة بعد التبول.
2-اختبار ديناميكي للتبول: لمعرفة و تقدير كفاءة عمل المثانة لتفريغ البول و كمية البول الناتجة.
3-تحليل بول: للتأكد من عدم وجود عدوى.

ما هي طرق علاج المثانة العصبية؟
1-سوف يطلب منك الطبيب المختص ضرورة ممارسة بعض التمارين التي سوف تساعد على الحد من أعراض المثانة العصبية؛ و هذه التمارين تسمى بتمارين "كيجل".
2-قد يختار لك الطبيب المختص خطة علاج عن طريق التحفيز الكهربائي و الذي يحفز عودة عملية إرسال الإشارات بضرورة التبول من المخ إلى المثانة.
3-سوف يخبرك الطبيب بضرورة التبول بشكل دوري أو منتظم بحيث لا تترك المثانة حتى تمتلئ بشكل كامل.
3-قد تتطلب الحالة التدخل الجراحي في محاولة لتحسين وضع المريض.
4-قد يطلب الطبيب المختص من المريض تناول بعض الأدوية التي تحسن عملية تقلص العضلات و بالتالي يمكن للمريض إفراغ المثانة كليًا.
5-ينصح الطبيب المختص المريض بتجنب شرب السوائل و المشروبات التي تحتوي على مدرات البول كالكافيين.
6-ينصح أيضًا الطبيب المختص تجنب شرب السوائل قبل النوم أو السفر.
7-و في حالة القيادة إلى مسافات طويلة يجب التوقف للتبول من وقت لأخر.

في النهاية عزيزي بعد مناقشة كل ما يخص المثانة العصبية، إن كنت تعاني من واحدة من هذه الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالمثانة العصبية أو تشعر بأيًا من هذه الأعراض، إذًا يجب عليك التوجه إلى الطبيب لتحديد أفضل خطة علاج و الحفاظ على صحة جهازك البولي. 


البروستاتا تلك الغدة ذات الحجم الصغير، و لكنها ذات التأثير الكبير؛تتربع غدة البروستاتا أسفل المثانة و تلتف حول عنقها. و تكمن أهمية غدة البروستاتا في أنها تعتبر أحد الأعضاء المهمة  في تكوين الجهاز التناسلي للرجل وتتحكم في انتظام كفاءة الجهاز البولي .
و وظيفة غدة البروستاتا الرئيسية داخل الجهاز التناسلي الذكري هي؛ إفراز السوائل التي تساعد في حركية الحيوانات المنوية؛ بالإضافة إلى إفراز السائل المنوي الضروري لتغذية الحيوانات المنوية .
كما أنه يحيط بغدة البروستاتا شبكة من الأوعية الدموية و الأوردة  تسمى العنقود البروستاتي؛ و الذي بدوره مسئول عن إمداد العضو الذكري بالدم خلال عملية الإنتصاب.

تكون غدة البروستاتا من جزئين أساسيين؛ الجزء الأول هو الجزء الغددي المسئول عن إفرازات غدة البروستاتا و يوجد من جهه الداخل، و يحيط به من الخارج الجزء الثاني المكون من خلايا عضلية، و يقوم العنقود البروستاتا بتغذية غدة البروستاتا بالدماء.
و تتواجد غدة البروستاتا في الأجنة الذكور، و تستمر في النمو علي مدار عمر الرجل؛ فبفعل الهرمون الذكري التيستوستيرون، تنمو غدة البروستاتا بشكل متطرد و سريع في فترة المراهقة و حتى سن العشرين، و يقل نمو  غدة البروستاتا خلال فترة التلاثنيات و الأربعينيات من عمر الرجل و لا تسبب له أي مشاكل مرضية.
ففي فترة المراهقة و العقدين التاليين، يكون نمو غدة البروستاتا بشكل مثالي و متوازن من كل الجهات؛ و لكن في النصف الثاني من مرحلة الأربعينيات في عمر الرجل فيكون نمو غدة البروستاتا سريعًا جدًا ؛ مسببة المشاكل المرضية التي نسميها تضخم البروستاتا الحميد؛ حيث يعاني 95 % من الرجال من مشكلة تضخم البروستاتا الحميد بدايًة من عمر 65 سنة  إلى عمر 80 سنة .
و بسبب موقع غده البروستاتا حيث أنها تحيط بالمثانة عند الأنبوب الصغير الذي ينتقل من خلاله البول من المثانة إلى القناه البولية؛ و التي تسمى الإحليل، فإن عند تضخمها تضغط على الإحليل و تشكل صعوبة فى عملية التبول و كلما زاد التضخم زادت المشكلة تعقيدًا كما أن التضخم يؤدي إلي زيادة سمك جدران غدة البروستاتا  ما يتسبب في حدوث الألم .

* أهم الأعراض المميزة لمرض تضخم البروستاتا الحميد:
1- وجود ألم في منطقة الحوض و أسفل البطن. 
2- صعوبة في بدء عملية التبول. 
3- ألم أثناء عملية التبول .
4-انقطاع خط البول أثناء التبول. 
5- وجود الحاجة الملحة المتكررة و اللاإرادية للتبول و خصوصًا أثناء الليل .
6- صعوبة إفراغ المثانة كاملًا.

 قد يتسبب الاهمال في أعراض تضخم البروستاتا تفاقم مشاكل متعددة.

* مضاعفات تضخم البروستاتا:
1- حدوث التهابات في الكلى و عند اهمالها تتسبب في الفشل الكلوي.
2-  تراكم البول في المثانة يؤدي إلى تكون حصوات المثانة و أيضا نمو البكتريا مسببة الإصابة بالعدوى البكتيرية للمسالك البولية .
3- قد يؤدي اهمال التضخم الحميد للبروستاتا  إلى تحول الخلايا المتضخمة إلى خلايا سرطانية بمرور الوقت .

ما هو الجديد في علاج تضخم البروستاتا ؟
مع تطور العلم أصبح علاج تضخم البروستاتا؛ علاج سريع و فعال و بدون أثار جانبية، لأن علاج تضخم البروستاتا الحميد أصبح يعتمد على تقنيات الليزر الحديثة. فأصبحنا نعتمد علي الثوليوم ليزر لإجراء عملية تضخم البروستاتا 
أهم مميزات إجراء عملية إزالة تضخم البروستاتا بأستخدام تقنية الثوليوم ليزر 
1- نستطيع بأستخدام الثوليوم ليزر إزالة ما يقرب من ورم حجمه 500 جرام؛ إزالة كاملة دون أي فتح جراحي.
2-لا يتسبب إزالة تضخم البروستاتا الحميد في إحداث مشكلة السلس البولي و ذلك لدقته الشديدة و قدرته على المحافظة على الأنسجة المحيطة بالبروستاتا.
3- أن إزالة تضخم البروستاتا بتقنية الثوليوم ليزر لا تسبب أي نزيف و لذلك فهي أمنة لمرضي القلب و الكبد و السكر .
4- أقل مدة إقامة في المستشفى و أقل مدة تركيب للقسطرة البولية تصل إلى 12 ساعة فقط.



على الرغم من أن فشل الانتصاب ربما يكون أكثر الأسباب التي قد تتبادر الى الذهن  و تدفعك للذهاب لطبيب أمراض الذكورة، و هو الظن الذي ربما يكون متأثرًا بثقافتنا الشرقية التي تقلص كل أمراض الذكورة في مشكلة الضعف الجنسي فقط، لكن الجدير بالذكر أن فشل الانتصاب نادرًا ما يظهر في عيادة العقم، فالعقم مشكلة تمتد جزورها و أغصانها بعيدًا عن الطب؛ ما يستلزم أن يكون طبيب الذكورة مؤهلًا لتقييم هذه المشكلة وتشخيص سببها.
 حتى مشكلة الانتصاب، وإن ظهر أن علاجها قد تم تبسيطه إلى حد كبير من خلال ظهور الأقراص الزرقاء و الحمراء، إلا أن فهم هذه الحالة وكذلك الجوانب الجراحية لعلاجها يجب أن يكون جزءًا من عمل أخصائي الذكورة.
ربما يكون العقم هو السبب الأكثر شيوعًا الذي يدفع الشاب لطلب العلاج من أي اضطراب في الجهاز التناسلي الذكري. وبالتالي، فإن المعيار المقبول لأخصائي علاج أمراض الذكورة هو أنه قادر على تقييم وإدارة معظم أسباب العقم عند الذكور 
 وبالتالي فإن طب الذكورة هو تخصص طبي وجراحي. 

كيف إذن نتعامل بشكل أفضل مع العقم عند الذكور؟ 
تعتبر مهنة أخصائي الذكورة من أعقد و أمتع مهن الطب معا، فلابد ان يكون بدون شك  قادرًا على دراسة تاريخ وفحص المريض بكفاءة؛ انطلاقًا من فهم شديد لجميع أمراض الجهاز التناسلي التي يمكن أن تسبب العقم،  و أن يكون على دراية كاملة نابعة من الخبرة، و على دراية  بالآثار الضارة المحتملة التي قد تحدثها التدخلات الطبية و العمليات الجراحية الصغيرة المختلفة على الوظيفة الإنجابية. 
لأن للأسف هناك عدد كبير من عمليات المسالك البولية، والتي يمكن بحد ذاتها أن تعرض الوظيفة الإنجابية للرجل الذي كان خصبًا سابقًا للخطر الشديد. 
كما يمكن أن تمثل بعض عمليات فقرات الظهر خطرًا على خصوبة الرجل؛ وبالتالي ففي علاج العقم عند الذكور،  فأن  الخبرة و العلم الدائم و التحديث في  تقنيات العلاج هم أساس العلاج الناجح، بالإضافة طبعا للخبرة و المهارة في كل من الجراحة العامة وجراحة المسالك البولية .

في أيامنا هذه أصبحت الاضطرابات الوراثية أيضًا سببًا مهمًا لعقم الذكور. ومع ذلك، على الرغم من أن اضطرابات الكروموسومات مثل متلازمة كلاينفيلتر والمتلازمات المرتبطة بتشوهات مستقبلات الهرمونات الجنسية لها شكل ظاهري واضح يصعب الخلط فيه.
إلا إنه من المدهش أن نعرف أن هناك اضطرابًا وراثيًا قد يكون هو الأكثر شيوعًا بين الرجال؛ و هو ببساطة عبارة عن نقص في الكروموسوم ( Y ) و هو الكروموسوم الموجود فقط في الذكور و يحمل كل ما يميزهم من صفات ذكرية؛
هذا المرض الشائع يتسبب في قلة عدد الحيوانات المنوية أو حتى فقدها بالكامل لذلك، من المهم جدًا أن يكون الطبيب على دراية بالعلاقة بين العقم والاضطرابات الوراثية لأنه في حالة الحذف الصغير لكروموسوم( Y ) يفقد معه الرجل خصوبته و قدرته علي الإنجاب .

من المهم أيضًا أن يكون أخصائي أمراض الذكورة قادرًا على تشخيص مجموعة متنوعة من اضطرابات الغدد الصماء المسببة لاضطرابات الهرمونات، و التي يمكن أن تظهر في عيادة العقم. 
على الرغم من أن اعتلالات الغدد الصماء نادرًا ما تظهر في البداية في عيادة العقم، فإن مثل هذه الاضطرابات تلاحظ من وقت لآخر ويمكن أيضًا إرسالها إلى عيادة العقم من قبل أخصائي الغدد الصماء. 
و تشمل الأمثلة الشائعة لأمراض الغدد الصماء التي يمكن أن تسبب العقم مجموعة متنوعة من أسباب قصور الغدد التناسلية و التي قد تؤدي لمشاكل ظاهرية كالتثدي عند الرجال، بالإضافة إلى بعض المشاكل الغير وراثية مثل فقد الحيوانات المنوية الذي يمكن أن يحدث نتيجة لتعاطي الهرمونات بغرض بناء العضلات في الصالات الرياضية.

مشكلة التثدي في الرجال:
- إن التثدي في الرجل من إحدى الظواهر التي تجعلك تسرع في استشارة طبيب أمراض الذكورة؛ لأنه يحدث نتيجة لإختلال في الهرمونات الذكرية.
- يتحكم هرموني التستوستيرون والإستروجين في الخصائص الجنسية. يتحكم التستوستيرون في سمات الرجال، مثل كتلة العضلات وشعر الجسم. 
- يتحكم الإستروجين في السمات الأنثوية، بما في ذلك نمو الثديين. و هنا وجب التنويه  علي أنه يفترض خطئًا أن هرمون الإستروجين هو هرمون أنثوي فقط ؛ لأن الرجال ينتجونه أيضًا؛ وإن كان بكميات صغيرة جدًا لا يظهر تأثيرها عليهم .
- يمكن أن تسبب مستويات هرمون الاستروجين المرتفعة جدًا، أو غير المتوازنة، التثدي.
- يحدث التثدي إذن بسبب انخفاض كمية هرمون التستوستيرون مقارنة بالإستروجين. يمكن أن يحدث هذا بسبب أي ظرف يحد من تأثير هرمون التستوستيرون أو يقلل من إفرازه، أو بسبب مشكلة تزيد من مستوى هرمون الإستروجين، والذي يعتبر شائعًا خلال فترة البلوغ .
- في معظم الحالات، تزول أنسجة الثدي المتورمة دون علاج في غضون ستة أشهر إلى عامين. ثم يعود و يبلغ معدل انتشار التثدي ذروته مرة أخرى بين سن 50 و 69 عامًا. ويتأثر على الأقل رجل واحد من بين كل 4 رجال في هذه الفئة العمرية.
- يمكن أن يؤثر التثدي على أحد الثديين أو كليهما، وأحيانًا بشكل غير متساو؛ و قد يصاب الأطفال حديثي الولادة و الأولاد الذين يمرون بمرحلة البلوغ وكبار السن من الرجال بالتثدي نتيجة للتغيرات الطبيعية في مستويات الهرمونات .




يراود الكثير من الأزواج أسئلة عن ترابط التهاب المسالك البولية و العلاقة الحميمة.  فهل العلاقة الحميمة تتسبب فى التهاب المسالك البولية لدى البعض، أم أن التهاب المسالك البولية يعيق ممارسة العلاقة الحميمة. و هذا ما سوف نتعرف عليه هنا فى هذا المقال.

إصابة السيدات و الرجال بإلتهاب المسالك البولية:
التهاب المسالك البولية يصيب السيدات أكثر من الرجال بشكل كبير، و ذلك يعود لطبيعة جسم النساء حيث أن الإحليل- الأنبوب الذى ينقل البول من المثانة الى خارج الجسم- لدى النساء أقصر من الرجال بكثير و عرضة لدخول البكتيريا -التى تتسبب فى التهاب المسالك البولية- الى المثانة أكثر من الرجال. 
 و من ضمن أعراض التهاب المسالك البولية: 
-الشعور بألم أثناء التبول.
-الشعور بألم و تشنجات فى منطقة أسفل البطن
-الشعور بألم فى أسفل الظهر.
-الشعور بالحاجة الى التبول بشكل متكرر.
-الشعور بعدم الراحة أغلب الوقت.
-الشعور بألام أثناء العلاقة الحميمة.

ما هى علاقة التهاب المسالك البولية بالعلاقة الحميمة؟
يؤكد الدكتور خالد حبيب على أن العلاقة الحميمة تعتبر من الأسباب الرئيسية فى إصابة السيدات بإلتهاب المسالك البولية. حيث أن العلاقة الحميمة تزيد من فرص دخول البكتيريا الى المسالك البولية الخاصة بالنساء.
و ذلك لأنه فى العلاقة الحميمة نجد إتصال مباشر بين مناطق الإخراج أو أعضاء الرجل الجنسية، مما يتسبب فى سهولة وصول البكتيريا داخل المثانة و منها الى التهاب المسالك البولية. و لذلك يجب التنوية عن التهابات شهر العسل لدى السيدات حديثى الزواج، حيث أن السيدات عُرضة للإصابة بإلتهابات المسالك البولية فى الفترة الأولى من الزواج خاصة فى المرة الأولى للعلاقة الحميمة.
و يشير أيضاً الدكتور خالد حبيب على أن التهاب المسالك البولية لدى الرجال تضعف من قدرته أثناء العلاقة الحميمة.
فنجد أن الرجال المصابين بإلتهاب المسالك البولية يعانون من قلة الرغبة الجنسية لديهم ، صعوبة فى الإنتصاب، و خلل فى فترة القذف و يمكن أن يصاب بسرعة فى القذف.

نصائح خاصة للتعامل أثناء التهاب المسالك البولية:
-لو كانت السيدة مصابة بالتهاب المسالك البولية، فيجب تجنب العلاقة الحميمة حتى الشفاء.
فالعلاقة الحميمة قد تزيد من الالتهاب و البكتيريا لدى السيدة و يمكن أن تنتج عن وجود دم بسيط لدى السيدة المُصابة. كما يزيد من فرص العدوى للزوج.
-لو كان الرجل هو المصاب بالتهاب المسالك البولية، فعليه أيضاً تجنب العلاقة الحميمة حتى الشفاء، و ذلك لمنع نقل العدوى لدى الزوجة.  

نصائح للزوجين للحماية من التهاب المسالك البولية:
كما ذكرنا من قبل أن التهاب المسالك البولية متعلق بالعلاقة الحميمية، فلابد من اتباع بعض التعليمات لتجنب العدوى للزوجين و تخفيف أعراض الالتهاب بأكبر قدر ممكن و من ضمن تلك التعليمات:
-التبول قبل و بعد العلاقة الحميمية، مع التأكد من إفراغ المثانة بشكل كامل.
-تنظيف المناطق التناسلية و مناطق الإخراج بشكل دقيق قبل و بعد العلاقة الحميمية.
و ذلك يشمل السيدات من تنظيف المهبل و منطقة الشرج، و الرجال من تنظيف الأعضاء الجنسية أيضاً.
- تناول السوائل بشكل مكثف و خاصة مياه الشرب، حيث أن السوائل تزيد من التخلص من البكتيريا التى تتسبب فى الإصابة بإلتهاب المسالك البولية.
-استخدام الواقى الذكرى يحمى الرجال من الإصابة بإلتهاب المسالك البولية.
-استخدام موانع الحمل لا تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية.


إلتهاب المسالك البولية يعتبر إحدى أعراض أمراض المسالك البولية، و لكن نظراً لإختلاف و تعدد أعراض التهاب المسالك البولية فتتشابه تلك الأعراض مع أمراض أخرى. و لذلك يظن الكثيرين أنهم مصابين بإلتهاب المسالك البولية و هم مصابين بأمراض أخرى.
و هنا سوف نتعرف على مكونات جهاز المسالك البولية، أعراض التهاب المسالك البولية، و أمراض تتشابه فى الأعراض مع التهاب المسالك البولية.

أولاً: مكونات جهاز المسالك البولية:
يتكون الجهاز البولي من:
 - الكليتين.
- الأنابيب البولية.
- الإحليل أى مجرى البول الذى يتخلص من البول خارج الجسم. 
 و نرى أن التهاب المسالك البولية المعروفة و الأكثر انتشاراً تظهر فى المثانة و تتسبب فى ألم كبير و مصدر إزعاج لصاحبها. و لكن التهاب المسالك البولية قد يصل الى إحدى الكليتين أيضاً. و لذلك لابد من توخى الحذر و تقليل فرص الإصابة بإلتهاب المسالك البولية للحماية الصحية بشكل عام.

ثانياً:أعراض التهاب المسالك البولية: 
أعراض التهاب المسالك البولية تظهر فى :
-الحاجة المتكررة لعملية التبول على مدار اليوم، و يجد المريض خروج كمية قليلة فقط من البول و يستمر ذلك العرض لفترة طويلة.
-ألام شديدة فى أسفل البطن بدون أى أسباب واضحة أخرى.
-الشعور بحرقان فى البول أثناء عملية التبول.
-فقدان الرغبة الجنسية لدى الرجال و صعوبة فى الإنتصاب - فى حالة إهمال علاج التهاب المسالك البولية منذ البداية-.

ثالثاً:التهاب المسالك البولية و الكلى:
 يؤكد الدكتور خالد حبيب على وجود علاقة وطيدة بين أمراض الكلى و التهاب المسالك البولية. فنجد أنه فى حالة الإصابة بأى من أمراض الكلى يزيد من فرص الإصابة بإلتهاب المسالك البولية.
كما أنه فى حالة الإصابة بالتهاب المسالك البولية و عدم علاجها بالشكل الطبى الصحيح و اتباع التعليمات لتجنب العدوى مرة أخرى، قد يصل الأمر الى إصابة الكلى بالإلتهابات أيضاً.
و نجد أن مرض السكر أيضاً يلعب دور مهم هنا، حيث أن مريض السكر لابد من إتباعه نظام يومي صحي للحفاظ على معدل السكر الطبيعي. و لكنه فى حالة الإهمال يمكن أن يزيد من تكرار عملية التبول على مدار اليوم أكثر من المعدل الطبيعي، مما يزيد من خطر الإصابة بإلتهاب المسالك البولية. و السبب فى تأثير مرض السكر على الكلى هو أن ارتفاع معدل السكر فى الدم يتسبب فى قصور فى وظائف خلايا الكلى. حيث أنه يُحدث تغييرات فى النفرون "الفلتر الأساسي للمعادن و المواد الزائدة الذى يخرجها الجسم من خلال الكلى و الجهاز البولي". و بالتالى يتسبب هذا التغيير فى توتر شديد بأعصاب المثانة مما يزيد من عملية التبول و منها الى الإصابة بإلتهاب المسالك البولية.

رابعاً: التشابه بين مرض السكر و التهاب المسالك البولية:
كما ذكرنا أن مرض السكر يزيد من عملية التبول على مدار اليوم لصاحبه. 
مرض السكر يؤثر بشكل كبير على القوة الجنسية لدى الرجال. حيث أنه فى حالة عدم متابعة معدل السكر فى الدم و الحفاظ على طبيعة هذة النسبة، يزيد خطر ضعف القدرة الجنسية لدى الرجال.
 فمرض السكر يؤثر بشكل مباشر على الدورة الدموية و قوة تدفق الدم فى الشرايين، مما يزيد من خطر إصابة أعصاب العضو الذكرى بشكل خاص فيتسبب فى إرتخاء العضو الذكرى، ضعف الإنتصاب. 
و نجد أن تلك الأعراض أيضاً تظهر فى حالة عدم علاج التهاب المسالك البولية بشكل صحيح و سريع. 
 لذلك لابد من التأكد من التشخيص و الفحص الدقيق بالتحاليل و الأشعة للتأكد من سبب الأعراض و تشخيصها بشكل دقيق  جداً.

و ندعو الله أن يتمتع الجميع بصحة جيدة خالية من الأمراض.


يظن البعض من هذا السؤال أنه يدل على فرص الحمل لدى السيدات و لكننا هنا نقصد كل من الرجال و السيدات. ولذلك سوف نتحدث هنا عن تأثير مرض السكر على فرص الحمل لدى الزوجين. 

أنواع مرض السكر:
مرض السكر يظهر فى نوعين و هما: 
-مرض السكر من النوع الأول:
مرض السكر من النوع الأول يعتبر من الأمراض الوراثية، التى يولد بها صاحبها.
و يعيش حياته مُصاحباً لمرض السكر و علاجه "حقن الانسولين"
و للأسف مرض السكر من النوع الأول ليس له شفاءً نهائياً.

-مرض السكر من النوع الثانى:
مرض السكر من النوع الثانى هو ما يُصاب به صاحبه فى منتصف عمره نتيجة اتباع عادات صحية خاطئة. أو قد يتعرض بعض النساء لارتفاع مستوى السكر فى الدم بسبب الحمل- يسمى سكر الحمل- و بعد فترة الحمل تُشفى السيدة منه تلقائياً.
و نجد أن معظم مرضى السكر من النوع الثانى يمكنهم التغلب على المرض بإتباع تعليمات الطبيب من الغذاء السليم و الرياضة مع الأدوية.

هل يؤثر مرض السكر على فرص الحمل لدى الرجال؟
- مرض السكر من النوع الأول يُعتبر مرض وراثي، و من الممكن توريثه للأطفال. لذلك لابد من التأكد من صحة الطفل عقب الولادة.
-  مرض السكر من النوع الثاني يمكن أن يؤثر على كفاءة و حركة الحيوانات المنوية لدى الرجال، و لكنها لا تصيب كل الرجال. لذلك لابد من الفحص الذكورى قبل الزواج للتأكد من كفاءة الحيوانات المنوية و الخصوبة.
و لكنه هناك بعض مرضى السكر من النوع الثاني يهملون فى علاج و ضبط مستوى السكر فى الدم. مما يؤدى الى ضعف أعصاب العضو الذكري و بالتالى يتسبب فى ضعف الإنتصاب و عدم القدرة على القذف. لذلك لابد من الاهتمام بمستوى السكر فى الدم لحماية العلاقة الزوجية و الصحة العامة بالتأكيد.
- لو كنت من مصابى مرض السكر، سوف تعانى مع مرور الوقت بضعف الإنتصاب أيضاً. و ذلك لأن مستوى السكر المرتفع فى الدم أعلى من المعتاد يزيد من فرص إنخفاض هرمون التستوستيرون لدى الرجال.
-مرض السكر أيضاً يؤثر بشكل قوى على القذف أثناء العلاقة الحميمية، فيتسبب فى القذف المتأخر و القذف العكسي نتيجة تلف الأعصاب فى الأعضاء التناسلية لدى الرجل.
و نجد أن القذف المتأخر نتيجة تلف الأعصاب المتواجدة فى طرف القضيب، أما القذف العكسي نتيجة عدم قدرة المُصاب على التحكم بعضلات المثانة و بالتالى يتجه المنى الى المثانة و ليس الى المهبل عند الزوجة.
- مرض السكر قد يتسبب فى قلة الرغبة الجنسية لدى الرجال و إنخفاض عدد الحيوانات المنوية.

هل يؤثر مرض السكر على فرص الحمل لدى السيدات؟
بالطبع يؤثر مرض السكر على فرص الحمل و الإنجاب لدى السيدات و من ضمن تلك المشاكل هى: 
-الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض :
متلازمة تكيس المبايض تظهر فى انقطاع الدورة الشهرية لمدة لا تقل عن ستة شهور، أو طول الفترة بين كل إستحاضة و الأخرى أكثر من 35 يوماً.
و نجد أن السيدات المصابات بمرض السكر من النوع الأول اللاتي يتناولن جرعة كبيرة من الانسولين يومياً تزداد لديهن فرص الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.
و أيضاً السيدات اللاتى يعانون من مرض السكر من النوع الثانى-و غير مهتمين بالحفاظ على معدل السكر الطبيعي- يزداد لديهم خطر الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.
-الإصابة بسن اليأس المبكر:
مرض السكر من النوع الأول يزيد من خطر الإصابة بسن اليأس المبكر لدى السيدات. مما يعنى عدم وجود بويضات جاهزة للتخصيب و الحمل لدى السيدة. 
و يمكن للسيدة المصابة بمرض السكر من النوع الأول ممارسة الرياضة و الحفاظ على حياة صحية مستمرة لتجنب الوصول الى سن اليأس المبكر.
-فرص الإجهاض المرتفعة:
لو كانت السيدة من مصابى مرض السكر و تنوي على الحمل، فعليها الحفاظ على مستوى السكر فى الدم. و لو أصيبت السيدة بسكر الحمل أثناء الحمل أيضاً عليها الإهتمام و علاج مرض السكر. حيث أن إهمال مرض السكر يزيد من خطر الإجهاض المتكرر. 

غدة البروستاتا تلك العضو البارز و المهم وسط أعضاء الجهاز التناسلي و المؤثر في الجهاز البولي، رغم صغر حجمها إلا أنها أحد الأركان الرئيسية المؤثرة في خصوبة الرجل .
تتكون غدة البروستاتا من جزئين الجزء الداخلي و يحيط به الجزء الخارجي؛ فالجزء الداخلي مسئول عن إنتاج السوائل اللازمة لحركة الحيوانات المنوية؛ وأيضا مسئول عن إنتاج السائل المنوي المغذي للحيوان المنوي، أما  الجزء الخارجي فهو مكون من خلايا ليفية عضلية، و يحيط به شبكة من الأوعية الدموية و الأوردة اللازمة لتغذية البروستاتا؛ و إمداد العضو الذكري بالدم اللازم لإتمام عملية الإنتصاب .
تنمو غدة البروستاتا علي مدار عمر الرجل، منذ كان جنين في رحم أمه و تستمر في النمو حتي المراهقة بشكل سريع و تبطأ وتيرة النمو في العقدين الثالث و الرابع؛ و لكنها تبدأ في النمو بشكل مرضي سريع بدايًة من العقد الخامس في العمر .
و نتيجة لموقع غدة البروستاتا؛ حيث أنها تحتضن الإحليل و هو الجزء الذي يقوم بتوصيل البول من المثانة إلى القناة البولية، فإن ازدياد حجم غدة البروستاتا يؤدي إلى أعراض مؤلمة .
تنقسم أورام غدة البروستاتا إلي نوعين تضخم البروستاتا الحميد ( BPH) و هو النوع الشائع ، و تضخم غدة البروستاتا السرطاني أو كما يسمي سرطان البروستاتا .
يحدث تضخم البروستاتا الحميد نتيجة للإختلال الهرموني نتيجة لتقدم السن، و يحدث تضخم البروستاتا السرطاني نتيجة لخلل في الصبغة الوراثية و الجينات و يؤدي إلى طفرة في نمو خلايا غدة البروستاتا.
يؤدي تضخم البروستاتا  سواء حميد أو سرطاني إلي أعراض مؤلمة و مؤرقة و لكن يبقى الفيصل هو نتيجة تحليل PSA.

* متي نلجأ لطبيب المسالك البولية؟
- عند الشعول بألم عند التبول أو بحاجة ملحة و متكررة للتبول و خصوصًا ليلًا أثناء النوم  .
- الصعوبة في بدء عملية التبول، و تقطيع في خط البول و تنقيط في نهاية التبول  بالإضافة إلى عدم القدرة على إفراغ المثانة بشكل كامل.
- وجود ألم في أسفل البطن و منطقة الحوض .
و عند اهمال هذه الأعراض، يتطور الأمر إلى وجود عدوى بكتيرية في المسالك البولية، أو تتكون حصوات في الكلى و المثانة، أو يؤدي إلى وجود التهاب في الكلى و الحالب و المثانة البولية.

قديمًا كان يتم علاج تضخم البروستاتا باستخدام القاطع الحراري الجراحي و كان لهذه التقنية أثار جانبية مخيفة، لا تشجع على علاج تضخم البروستاتا بهذه الطريقة مما يتسبب في إهمال الأعراض و تفاقمها، و لكن مع تقدم العلم أصبح إزالة تضخم البروستاتا يتم باستخدام تقنية الثوليوم ليزر.

* الأثار الجانبية التي يسببها التدخل الجراحي لإزالة تضخم غدة البروستاتا:
- باستخدام التدخل الجراحي في إزالة التضخم البروستاتا، لا نستطيع إزلة التضخمات كبيرة الحجم؛ و لكن علي العكس في تقنية الثوليوم ليزر نستطيع إزالة تضخم يصل  حجمه إلى 500 جرام بدقة عالية.
- لعدم قدرة التدخل الجراحي على إزالة تضخم البروستاتا كاملًا في عملية واحدة، يضطر المريض لتكرار العملية لإزالة باقي التضخم في عملية تالية، أو يلجأ إلى تناول أدوية علاج تضخم البروستاتا، إنما بتقنية الثوليوم ليزر تتم إزالة التضخم كاملًا في عملية واحدة آمنة.
- من أكثر المشاكل و الآثار الجانبية المؤرقة و المؤلمة التي يسببها التدخل الجراحي في إزالة تضخم البروستاتا هي مشكلة السلس البولي الذي قد يلازم المريض باقي حياته، و هذا ما نتجنبه مع تقنية الثوليوم ليزر.
- يتسبب التدخل الجراحي لإزالة تضخم غدة البروستاتا في ضعف القدرة علي الإنتصاب .
- يتسبب التدخل الجراحي لإزالة تضخم غدة البروستاتا في إحداث نزيف و لذلك فهي غير مناسبة لمرضى سيولة الدم و الكبد و القلب و كان يتوجب تحضير أكياس دم لإنقاذ المريض، و لكن مع تقنية الثوليوم ليزر يتم تجنب النزيف كما أنها آمنة جدًا لمرضى القلب و الكبد.
- بعد عملية إزالة البروستاتا بالتدخل الجراحي يتوجب علي المريض الإقامة في المستشفى لمدة لا تقل عن 7 أيام، مما يعرض المريض لمشاكل العدوى في المستشفى و الإنقطاع عن حياته. و لكن باستخدام تقنية الثوليوم ليزر تكون إقامة المريض في المستشفى لمدة 24 ساعة فقط.
- تستخدم القسطرة البولية لمدة 10 أيام بعد التدخل الجراحي لإزالة تضخم غدة البروستاتا و هذا ما يعرض المريض لمشاكل صحية بسبب التعرض للعدوى البكتيرية في المسالك البولية، و لكنه علي العكس في تقنية الثوليوم ليزر حيث يتم استخدام القسطرة البولية لمدة 12 ساعة فقط.